الأزمة الكسروانية تنفجر… المشكلة انطلقت في الفتوح

الأزمة الكسروانية تنفجر… المشكلة انطلقت في الفتوح

لا يزال التيار الوطني الحر يواجه العقبات في تشكيل لائحة كسروانية متينة يتوجه فيها الى قواعد التيار لتحريكهم بسبب برودة كبيرة اصابتهم، وبعد حسم التحالف بين العميد المتقاعد شامل روكز والمهندس نعمة افرام والنائب الأسبق منصور غانم البون بقي مقعدان بحاجة الى بحث معمق.

وبعد كل الاتصالات والشائعات، تبين ان الوزير السابق زياد بارود لم يحسم وضعه بعد وهو متردد في خوض الانتخابات وهو يجري حسابات ربع الساعة الاخيرة، وبقي المقعدين المتبقين موضع نزاع وخلاف بين العميد شامل روكز والوزير جبران باسيل.

وبحسب المعلومات الموثوقة فهناك نقمة تشكلت في فتوح كسروان بأن قواعد التيار تريد حزبي بارز ومناضل عوني وهي لا تريد مرشح باسيل رجل الأعمال روجيه عازار الذي كان خارج الآلية الحزبية ولديه مشاكل مع بلديات ومع ناشطين داخل التيار في الفتوح، ولأن الناشطين ينادون بإحترم الآلية الحزبية الداخلية التي اعتمدت في اختيار المرشحين كما حصل في كل لبنان.

وتقول مصادر ان هناك شكوكا بدأت تبرز بأن الوزير باسيل يريد توجيه رسالة الى روكز عبر ترشيح روجيه عازار، وبدأت حالة من الإشمئزاز اذا لم يكن هناك عوني من القدماء من الفتوح، وقد علم ان هناك استقالات ستحصل بالتزامن مع دعوة الى اتخاذ موقف موحد من الانتخابات، وقد تحصل ترشيحات عونية تنضم الى لوائح اخرى والاجتماع الحاسم سيحصل غدا مساء لكل الناشطين المعترضين.

وتبقى ايضا أزمة الجرد الكبيرة، إذ ان التيار الوطني الحر بات عاجزا ورفع يديه بعد انفجار النقمة في وجهه في جرود كسروان، لأن الجرد إذا بقي من دون مرشح عوني حزبي قوي في الجرود حيث خزان التيار الانتخابي كما هو الوضع ايضا في الفتوح فإن التيار سيتهاوى على يد اللاوئح الاخرى القوية المواجهة له.

Share
Share