طموحنا أكبر من “طاقة”…

طموحنا أكبر من “طاقة”…

Lebanese-forces.com

لم يكن يخال لأحد أن يبلغ الفشل السياسي ذروته لدى بعض السياسيين، حتى وان كنا ندرك ان هذا البعض يتصف بـ”الجهل المركب”، لكن احدًا لم يكن ليعتقد أن هناك مسؤولًا فاشلًا يتباهى ويصرّ بأن يجعل من الفشل إنجازاً.

فشل هؤلاء وجهلم ليس وليد صدفة عابرة، فهو يمتد الي زمن بعيد، غير أن عجلة “التغيير” لم تستطع تغيير “سيكولوجيات” القادميين منهم من الخلف، فكان من المفيد حرمانهم من  الكلام علي المنابر، لانه قد يكون ذلك نعمة لهم كي لا نعرف أنهم  فاشلون بإمتياز.

هذا البعض الفاشل وتصريحاته ومواقفه وتغريداته، نماذج  ومهازل تسيئ الى عقول الناس وتمس من هيبة الذكاء، ولا يخفي على المراقب الجاد والبسيط مدى ضعف هؤلاء وفشلهم بإقناع المواطن بمشاريعهم المشبوهة.

عندما يتكلم هؤلاء، تشعر بمدى إحتقارهم للدولة وللمنصب الذي يشغلونه، فتجدهم غارقين بالفساد المنظم، وبالصفقات البعيد عن دائرة المناقصات، والتربع على كاهل المواطن طيلة مشوارهم الوظيفي وتكريسهم لمبدأ صفقات التراضي والتقرب من “الاسياد”، فمشوارهم لازمه تأزم وتخبط وتعثر وخلط بين العام والخاص، ومن تسيطر عليه نعرات المناصب وعشق الكراسي ليس مؤهلا ليقود مشروع بناء دولة ومؤسسات.